قد يكون تحقيق التوازن بين حياتك المهنية وحياتك الشخصية أمرًا صعبًا، لا سيما في عالم اليوم الرقمي. يتوقع العديد من أصحاب العمل أن يكون موظفينهم متفرغين لهم في جميع الأوقات، عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال بهم أو إرسال رسائل نصية أو صوتية لهم خلال أو بعد ساعات الدوام الرسمي.

على الرغم من أنها ميزة جيدة وعملية أن تكون متواجداً بمختلفة وسائل الإتصال مع عملك من أي مكان وفي أي وقت، إلا أنه لا ينبغي من أن يسرق منك ذلك وقتًا عن عائلتك أو أصدقائك أو حتى لنفسك. في الواقع، قد يؤدي عدم وجود حدود واضحة بين العمل وحياتك الشخصية إلى الإرهاق المزمن، مما يعيق عملك الشاق ويقيد طاقتك وشغفك. لهذا السبب يعد الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة أمرًا ضروريًا لتحقيق النجاح والأهم من ذلك، الرضا عن نجاحاتك.

وفقًا للدكتورة جوان كونيل، عالمة نفسية ومؤسسة موقع “حلول العمل المرنة”، يحدث التوازن بين العمل والحياة عندما يتمكن الشخص من إدارة مسؤولياته في العمل والحياة بطريقة صحية ومثمرة.

تقول جوان: “من وجهة نظر الفرد، فإن هذا يعني وجود وظيفة تلبي مطالبه الشخصية وتواجد هذه المطالب الشخصية لا تتعارض مع متطلبات العمل اليومية”.

وأضافت كونيل أن عدم وجود هذا التوازن كموظف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مثل نزلات البرد والإنفلونزا بسبب ضعف الجهاز المناعي والتهيج والإكتئاب والصداع واضطرابات الجهاز الهضمي وقد يؤدي ذلك إلى أمراض القلب والعقم. يمكن أن تسهم أيضًا في فشل العلاقات والطلاق أو الإنقطاع بين الأهل وأفراد الأسرة.

بالطبع، يمكن للحياة والعمل أن يكونا محمومين في بعض الأحيان، والقليل من التوتر بين الحين والآخر أمر طبيعي. ولكن كيف لك أن تتعرف على أنك بالفعل في توازن صحي بين الحياة والعمل؟

إختبار التوازن الصِّحي بين عملك وحياتك الشخصية؟

لمعرفة ما إذا كنت تعيش مع توازن وتناغم صحي بين العمل وحياتك الشخصية، خذ هذا الإختبار لمعرفة مدى قدرتك على الموازنة الصحية بين حياتك ووظيفتك؛ والأهم من ذلك٬ التأكد إذا كان عملك أو حياتك الشخصية هو من يتولى القيادة في رحلة حياتك!

١. __________ حياتي ومتطلبات العمل غالبا ما تتداخل مع بعضها البعض.

٢. __________ هنالك شخص آخر لديه السيطرة على جدولي في عملي.

٣. __________ أشعر بالكفاح من أجل الحصول على إجازة من العمل عندما أحتاج إلى ذلك.

٤. __________ أقضي الكثير من الوقت في الرد على رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية الشخصية عندما أكون في العمل.

٥. __________ ليس لدي وقت لممارسة الرياضة ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.

٦. __________ كان يتوجب علي أن أتخلى عن معظم هواياتي.

٧. __________ أنام أقل من 8 ساعات في الليلة على أساس منتظم.

٨. __________ لدي صداع متكرر أو آلام في المعدة.

٩. __________ أجد في نفسي ارتكاب الكثير من الأخطاء العمل.

١٠. _________ من المهم التحقق من هاتفي والبريد الإلكتروني عندما بعد ساعات العمل.

١١. _________ يَصْعبُ عليا تحويل انتباهي بين المهام اليومية.

١٢. _________ أجد نفسي أقلق كثيرًا حول كيفية إنجاز كل مهامي.

١٣. _________ أنا أعمل أكثر من 40 ساعة في الأسبوع.

١٤. _________ من الصعب ألا أكون سريع الانفعال أو أفقد أعصابي.

١٥. _________ ليس لدي وقت كافٍ للاسترخاء.

١٦. _________ كثيراً ما يتعين علي التعامل مع حالات طوارئ العمل عندما لا أكون في العمل.

١٧. _________ أنا أشعر بالتعب طوال الوقت.

١٨. _________ عائلتي وأصدقائي يغضبون مني بشكل روتيني لعدم وجودي معهم.

 ١٩. _________ أنا غالباً ما يُتَطلّب وجودي خارج ساعات العمل.

٢٠. _________ أنا أشرب أكثر من ٣ أكواب من المشروبات التي تحتوي على الكافيين في اليوم الواحد.

النتيجة:

إذا كانت إجاباتك ….

نعم في الغالب:

إذا كانت معظم إجاباتك بنعم، فأنت شخص في خطر شديد من الإصابة بمرض أو إصابة مرتبطة بالتوتر أو لديك مشكلة شخصية كبيرة أو التعرض للإطلاق. تقوم بأخذ وتحمل الكثير وتحتاج إلى الحصول على مزيد من الدعم سواء في العمل أو في المنزل، أو كليهما. عليك أن تتصرف الان؛ حتى إذا كنت تستطيع تحمل مواقف شديدة التوتر لفترة من الزمن، ولكن على المدى الطويل، فقد تتعرض لأضرار جسدية لا رجعة فيها – لا سمح الله، مثل الأزمة القلبية أو إرتفاع ضغط الدم أو القرحة أو التهاب بطانة الرحم أو غيرها من الحالات الأخرى المرتبطة بالتوتر.

إذا كانت إجاباتك ….

نعم ولا على حد سواء:

إذا كانت إجاباتك بنعم ولا بالتساوي، فأنت قد تكون في خطر حرق الشمعة من كلا الطرفين. لذا عليك بتقييم التزاماتك ومسؤولياتك ومستوى التحكم في حياتك. قد يكون هناك واحد أو اثنين من التعديلات البسيطة التي يمكنك إجراؤها لتقليل تعارض العمل مع الحياة، أو قد يكون التغيير الجذري الأكثر شمولية ضروريًا أيضاً. في كلتا الحالتين، فكر في طرق لرعاية نفسك بشكل أفضل للمحافظة على مرونتك وتجاوز الأوقات الصعبة.

أمّا إذا كانت إجاباتك ….

لا في الغالب:

فهنيئاً لك لأنك شخص لديه توازن جيد بين العمل ومتطلبات الحياة. عليك فقط المواصلة بالإعتناء بنفسك غذائياً، نفسياً ورياضياً. أنت في خطر منخفض جداً للإرهاق وتمثل نموذجًا يحتذى به للتوازن بين العمل والحياة للآخرين.

تمت ترجمة المعلومات في هذه المقالة من الرابط التالي:

https://www.businessnewsdaily.com/8108-work-life-balance-quiz.html

قبل الختام، نود أن نضيف عنصر الترفيه في المعادلة:

الآن بعد معرفتك نتيجة الإختبار القصير لمعرفة درجة التوازن لديك بين حياتك الشخصية والعملية، نريد منك لعب زوما! في هذه اللعبة القديمة والشهيرة، ستقوم أنت بتوجيه الضفدع زوما لرمي الكرات الملونة على خط سير الكرات المتحركة وذلك لتقليص الكرات المتجهة إلى المخرج في نهاية المطاف.

هدفنا من اللعبة هو أن تتخيل بأن خط سير الكرات هو عبارة عن مسار روتين يومك. الكرات الملونة المتحركة في المسار هي تصرفاتك أو عاداتك الراسخة نتيجة تكرار أفعالك عند تعرضك لمواقف مختلفة في حياتك. أما الكرات التي ستطلقها عن طريق الضفدع زوما؛ فهي ستمثّل العادات الجديدة التي نود غرسها في روتين حياتك! نريدك أن تتخيل بأن كل كرة يطلقها الضفدع زوما، هي عادة جديدة مكتسبة من النصائح التي سنقدمها لك. ستجد أنك قد تخطئ في الإتجاه عند إطلاق الكرات في بعض المحاولات، وهذا أمر طبيعي للغاية، وذلك لأنه ليس من الممكن بأن تتبنى جميع العادات التي تود إكتسابها. ولكن بالممارسة على فترة معينة من الزمن، ستتمكن من تحويل مهاراتك الجديدة إلى عادات بكل سهولة، وستجدنا معك طوال الوقت خلال هذه الرحلة الممتعة والجميلة.

إبدأ باللعب لمدة دقيقة على الأقل من هنا:

http://www.onlinezuma.com/games/zuma-frog

وفي الختام، نحن نفخر بأننا

لقد ساهمنا بمساعدة العديد من الآباء والأمهات بنشر نسختنا “دليل التخلص من التشتُّت والمحافظة على تركيزك”.

وتلبيةً للطلب المتزايد على نشر هذا الدليل، فقد قمنا بتوفير نسخة رقمية لمساعدتنا في إيصال المعلومات في هذا الدليل لأكبر عدد ممكن من الآباء والأمهات بهدف عدم جعل إنجاز مهامهم اليومية يقف في طريق تحقيق أحلامهم بشكل دائم.

يمكنكم الآن الحصول على هذا المنشر من خلال: