تهانينا! لقد وصلت لمرحلة المقابلة الشخصية في رحلة البحث عن الوظيفة والآن حان الوقت للتحضير لها.

المقابلات الشخصية للعمل لها آدابها وقواعدها الفريدة، لذلك من المهم معرفة ما هو متوقع منك قبل وأثناء وبعد الإنتهاء من المقابلة.

إليك كل ما تحتاج إلى معرفته لإجراء مقابلة ناجحة.

في هذا المقال سنتطرق للمواضيع التالية:

– ما قبل المقابلة

– خلال المقابلة

– أسئلة لا ينبغي أن تُسأل

– الأخطاء الشائعة للمقابلة الشخصية

– بعد المقابلة

ما قبل مقابلة العمل:

مرحلة التجهيز

قبل أن تصل إلى موقع المقابلة، يجب أن تكون على دراية جيدة بكل ما تقوم به الشركة وما تمثله.

تقول مارغريت فريل، خبيرة التسويق من شركة كريستون:

 تعرف على الشركة التي تجري مقابلة معها. تأكد من معرفة مهام الشركة وقيمها ورؤيتها المستقبلية”.

تقترح فريل إجراء بحث مكثف عن الشركة. والأهم من ذلك، التحقق من وجود الشركة في الأخبار مؤخرًا، أو إذا أصدرت منتجات جديدة أو فازت بأي جوائز حديثاً. إذا كانت لديك الفرصة لتجربة منتج أو خدمة الشركة، فافعل ذلك حتى تكون لديك تجربة مباشرة مع ما يقدمه العمل.

ويقول تايلور دوموشيل، مسؤول الاتصال وموظف البرامج في التوظيف والتنمية الاجتماعية بكندا، بأنه يجب على المرشحين أيضًا البحث عن الشركة من خلال المدونات والمنشورات والدراسات والتحدث مع قادة الصناعة في هذا المجال. “استخدم هذه المعلومات لإظهار معرفتك بوضع الشركة الحالي في السوق والمكان الذي تتجه إليه في المستقبل” يقول دوموشيل.

تريد العديد من الشركات أن تتعرف على كيفية المرشحين في القدرة لإحداث تأثير وتغيير كبير في الشركة من خلال الدور أو المنصب الذي تجرى عليه المقابلة، لذلك فإن المعرفة الأساسية القوية بكيفية عمل الشركة والمكان الذي يمكن أن تكون فيه تعمل هو بالفعل لصالحك.

إضافة إلى ذلك، من المضر إذا لم تكن مستعدًا أن يطلب منك القائم بإجراء المقابلة سؤالًا خاصًا بالشركة. تقول فريل “هذه الأشياء يجب على المرشح أن يعرفها ويكون مستعدًا للحديث عنها خلال المقابلة”. “إن إجراء البحث هو إشارة إلى القائم بإجراء المقابلة أنك لا تبحث فقط عن وظيفة، ولكنك تريد هذه الوظيفة فقط”.

بعض الأشياء الأساسية للبحث:

– ماذا تفعل الشركة

– مهمة الشركة ورؤيتها

– ثقافة الشركة

– حجم الشركة

– وصف الوظيفة للدور الذي تقدمه

– الأخبار والأحداث الأخيرة

– وجود وسائل التواصل الاجتماعي

مراجعة سيرتك الذاتية

سيرتك الذاتية هي على الأرجح السبب في أن مدير التوظيف اتصل بك. على الرغم من أنك قد أرسلت نسخة رقمية مع طلبك، من الأفضل أن تحضر عدة نسخ مطبوعة من سيرتك الذاتية إلى المقابلة. أيضا، طباعة سيرتك الذاتية على ورقة عالي الجودة بدلا من ورقة الطابعة العادية.

تقول أماندا أوغسطين، الخبيرة المهنية والمتحدثة باسم توب ريزيمي: “لا تفترض أن مُجري المقابلة قد شاهد سيرتك الذاتية، ناهيك عن وجود نسخة متوفرة لمقابلتك”. أوصت أماندا بإحضار ثلاث نسخ على الأقل من سيرتك الذاتية للمقابلة.

وقالت “يمكن وجود موظفين إضافيين من الشركة ليشاركوا في المقابلة في اللحظة الأخيرة. كن مستعدًا لتسليمهم نسخة من سيرتك الذاتية لهم، وإستعرض معهم قصة حياتك المهنية، وربط مؤهلاتك بالوظيفة التي في متناول اليد”.

كما تنصح أوغسطين بإعادة قراءة الوصف الوظيفي قبل مقابلتك ومراجعة سيرتك الذاتية لتطوير قصة تشرح كيف حولتك خبراتك السابقة إلى مرشح رائع للمنصب في هذه الشركة.

“فكر دائمًا كيف لتجربتك المهنية أن تأتي في سياق هذه الوظيفة بالذات ومتطلباتها. لا تحتاج إلى إعادة صياغة كل دور مدرج في سيرتك الذاتية، ولكن يجب عليك لفت الانتباه إلى أجزاء تجربتك الأكثر صلة بفرصة العمل هذه”. تقول أوغسطين.

إذا كانت هناك فجوات زمنية بين الوظائف في سيرتك الذاتية، فقد يتم سؤالك عما حدث. تقول إريكا زكا، المديرة التنفيذية لشركة براينشارك: “إن الأخبار السارة هي أنه يمكنك بسهولة التمرين وإعداد الإجابات على أسئلة حول الإقامات القصيرة أو فجوات العمل”

وأيضاً تقول إريكا “كن دائماً صادقاً وموجزاً ولا تشهر أبداً إلى أصحاب العمل السابقين. بالنسبة للإقامات القصيرة، تأكد من أنه من الواضح أن سبب تركك للشركة أو المنصب بعد هذه الفترة القصيرة من الزمن ليس سبباً ينطبق على هذا الدور”.

تذكر أنك تتحكم في كيفية مناقشة تجربتك العملية؛ من خلال الحفاظ على التركيز على إيجابياتك.

تقول دانا ليوف ديتريك، مؤسسة وكاتب السيرة الذاتية في استوديو بروكلين سيروم: “اشرح الفجوة الزمنية بأمانة وثقة، ثم أعد الحديث إلى أهدافك المستقبلية من حيث صلتها بالموقف. إذا كنت ستعود إلى القوى العاملة من إجازة ممتدة، فتحدث عمّا ألهمك لإجراء عملية انتقال وكيف تخطط لزيادة نقاط القوة لديك”.

خلال مقابلة العمل:

لقد قمت ببحثك، وأحضرت نسخًا من سيرتك الذاتية، وقمت بإعداد إجابات للأسئلة التي قد تنشأ بناءً على سيرتك الذاتية. الآن حان وقت المقابلة، ويأتي ذلك مع الجزء الذي يخيف كثيرًا من الناس خلال إجراء المقابلات: الأسئلة.

تقول ريتش ميلجرام، المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة نكست الوظيفية: “يشعر المرشحون بالقلق حيال المقابلات الوظيفية لأن هناك احتمالية أن يُطرح عليهم أسئلة مفتوحة لتَمنح المُقابل وجهة نظر سرية لمعرفة من هو المرشح حقًا. لكن السر الحقيقي هو أنه في كثير من الأحيان لا يعرف القائم بإجراء المقابلة الإجابة الصحيحة، أو أنهم سوف يعترفون بعدم وجود إجابة صحيحة، لذلك كل ما عليك فعله هو فقط الإسترخاء”.

قام موقع جلوسودور مؤخرًا بتجميع قائمة من الأسئلة الأكثر شيوعاً أو توقعًا في المقابلات الشخصية:

– ما هي نقاط قوتك؟

– ما هي نقاط ضعفك؟

– لماذا أنت مهتم بالعمل في [اسم الشركة]؟

– أين ترى نفسك في خمس سنوات؟ عشر سنوات؟

– هل أنت على استعداد للانتقال؟

– هل أنت مستعد للسفر؟

– أخبرني عن الإنجاز الذي تفخر به.

– أخبرني عن الوقت الذي ارتكبت فيه خطأ.

– ماهي وظيفة احلامك؟

– كيف سمعت عن هذا المنصب؟

– ناقش سيرتك الذاتية.

– ناقش خلفيتك التعليمية.

– صف نفسك.

– أخبرني كيف تعاملت مع موقف صعب.

– لماذا يجب علينا أن نعينك؟

طريقة الستار (النجمة) لمناقشة خبراتك

لأي أسئلة حول مهاراتك أو خبرتك، توصي أوغسطين باستخدام طريقة الستارلإظهار كيف تمتلك مهارة معينة مطلوبة للقيام بالدور:

1. تحديد موقف أو مهمة حيث أظهرت تلك المهارة.

2. صف بالتفصيل الإجراءات التي اتخذتها لحل المشكلة.

3. ناقش نتائج أفعالك. على سبيل المثال، هل تمكنت من نزع فتيل في موقف متوتر مع عميل ساخط؟ هل ساعدت فريقك في إكمال مشروع في الوقت المحدد أم في حدود الميزانية؟ هل خفضت التكاليف أو حققت إيرادات؟

توصي ليفي ديترك بالتدرب طريقة الستار من خلال ممارسة إجاباتك على الأسئلة الشائعة حول نقاط قوتك وأهدافك المهنية على المدى البعيد والقصير، ومراجعتها مع صديق أو زميل. وقالت “سيكونون قادرين على تحديد التحولات على الفور في لهجتك والسلوكيات التي قد تؤثر على العرض التقديمي والثقة”.

إعداد الأسئلة الخاصة بك

يجب عليك أيضا إعداد بعض الأسئلة الخاصة بك لطرحها أثناء المقابلة. طرح الأسئلة توفر لك الفرصة لاكتساب رؤية أكثر عمقًا عن الشركة والمنصب وثقافة الشركة، ويوضح أيضاً لمدير التوظيف أنك مهتم حقًا بالمؤسسة.

“خلال المقابلة، يجب أن تأخذ الوقت الكافي لتقييم ما إذا كان صاحب العمل هو المناسب لك، وليس فقط محاولة لإثبات لصاحب العمل أنك على الشخص المناسب للوظيفة”، يقول زكا.

الأسئلة الشائعة مثل “ما هو يوم نموذجي مثل هنا؟” و “كيف تصف ثقافة شركتك؟” من الجيد طرحها، ولكن يمكنك أن تبرز بصورة أكثر من غيرك من الباحثين عن عمل عن طريق طرح أسئلة فريدة من نوعها الثاقبة تعزز في النهاية سبب كونك مناسبًا لهذا الدور.

شارك ترافيس فورلو، نائب رئيس حسابات المؤسسات في شركة تروبلو سبعة أسئلة لطرحها خلال المقابلة التالية:

– ما هي الصفات الأكثر أهمية للنجاح في هذا الدور؟ يوضح هذا السؤال أنك مهتم بالأداء على مستوى عالٍ للشركة، وأنك على استعداد للذهاب إلى أبعد من ذلك للوصول إلى هناك.

– كيف سيؤثر عملي في الشركة على المدى القصير والبعيد؟ يوضح هذا السؤال أنك تريد المساهمة في مستقبل الشركة ومساعدتها على تحقيق أهدافها.

– ما هي التحديات التي يجب أن أتوقعها في المنصب أو الوظيفة؟ يجب أن تمنحك معرفة تعقيدات الموقف فكرة عما يمكنك العمل عليه لتحقيق النجاح، وطلب الثقة ينقل قدرتك على التغلب على العقبات وتحمل مسؤولية أكبر.

– ما هو أكثر شيء تحبه في عملك أو شركتك؟ يخدم هذا نفس الغرض من سؤال “ثقافة الشركة”، لكنه يطرحه بطريقة يمكنك من خلالها الاتصال بالمقابلة على المستوى الشخصي.

– كيف يصف الموظفون أسلوبك في القيادة؟ مرة أخرى، يمنحك هذا السؤال نظرة داخلية على ثقافة الشركة، لكنه يوضح أيضًا أنك مهتم بمعرفة الشخص الذي يجري المقابلة معه.

– في الوقت الذي كنت فيه مع الشركة، كيف تقدمت حياتك المهنية؟ أحد أهم العوامل التي يبحث عنها الباحثون عن عمل عند اختيار الوظيفة هو ما إذا كانت هناك فرص نمو كافية في الشركة. إن سؤال مقدم المقابلة عن كيفية تقدمهم هناك ينبغي أن يعطيك فكرة عن مدى أهمية التدريب والإرشاد والتطوير الوظيفي لصاحب العمل.

– ما هي النصيحة الوحيدة التي ستقدمها إليّ إذا حصلت على فرصة للانضمام إلى هذه المنظمة؟ سواء حصلت على الوظيفة أم لا، فهذا السؤال مفيد لك. إذا تم تعيينك، فلديك بالفعل نصيحة لمساعدتك في الوصول إلى الأرض في اليوم الأول. إذا لم تكن كذلك، فلديك شيء تأخذه معك إلى وظيفتك الجديدة التالية.

كيفية التعامل مع الأسئلة غير المناسبة

بموجب اللوائح الصادرة عن لجنة تكافؤ فرص العمل، يُحظر على أرباب العمل طرح أسئلة معينة يمكن اعتبارها تمييزية. تشتمل هذه الأسئلة على العرق أو الجنس أو الميول الجنسية أو الدين أو ترتيبات الأسرة أو غيرها من عوامل الهوية الشخصية. توضح مقالة بيزنبيزداي الإخبارية أن هذا النوع من الأسئلة خلال مقابلة العمل غير قانونية ويجب ألا يطرحها أصحاب العمل.

إذا كنت تشعر بعدم الارتياح لأي سؤال أو تعتقد أنه تمييزي، فلديك عدة خيارات لكيفية الرد:

– اسأل بأدب القائم بإجراء المقابلة ما هي أهمية السؤال للموقف أو لماذا يتم طرح السؤال.

– أعد توجيه المحادثة نحو مناقشة مهاراتك وقدراتك من حيث صلتها بالمنصب.

– اجب على السؤال.

– رفض الإجابة على السؤال.

– إنهاء المقابلة.

أسئلة لا ينبغي أن تُسأل

على الرغم من أن طرح الأسئلة هو شيء يتم التشجيع عليه غالبًا أثناء مقابلة العمل، إلا أن هناك حدودًا لما يمكنك طرحه كمرشح للوظيفة. فيما يلي بعض الأمثلة على الأسئلة التي يجب ألا تطرحها ولماذا قد لا يكون السؤال مناسبًا:

– كم من الوقت سيستغرق لترقيتي؟ لماذا لا يجب عليك أن تسأل: رغم أن الشغف بالتقدم هو أمر مثير للإعجاب، فإن طرح هذا السؤال يمكن أن يعطي انطباعًا أنك لن تركز على الوظيفة التي تجري مقابلة معها، كما قال آدم روبنسون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات هيركولجي. بدلاً من ذلك، اسأل كيف يمكن أن يبدو المسار المعتاد للتقدم لشخص ما في هذا الدور، لكن لا تضغط على السؤال كثيرًا.

– ماذا تفعل شركتك؟ لماذا يجب أن لا تسأل: يوضح هذا السؤال لمقابلة أنك لم تأخذ الوقت الكافي للبحث عن الشركة بشكل صحيح. يجب أن تأتي إلى المقابلة بفهم أساسي لما تفعله الشركة ولماذا.

– لماذا يجب أن أعمل في شركتك؟ لماذا لا يجب أن تسأل: على الرغم من أن المقابلة هي فرصتك لمعرفة ما إذا كانت الشركة مناسبة لك، فمن المهم أن تتعامل معها بتواضع، كما قال ألكسيس جوزيف، مدير الأشخاص في سلاك. يجب ألا تتوقع أن يبيعك القائم بإجراء المقابلة على الشركة.

– ما هو مقدار حزمة أو مزايا التعويض في الشركة؟ لماذا لا يجب أن تسأل: ليس من الجيد لمرشح الوظيفة أن يسأل عن الراتب أو المزايا أو ساعات العمل أو المرونة خلال المقابلة الأولى، كما قال روبنسون. وتناقش تفاصيل مثل هذه في مقابلة لاحقة أو كجزء من عرض العمل.

أخطاء المقابلة الرائجة

سوء السلوك في مقابلة العمل يمكن أن يفسد فرصك في الحصول على وظيفة، حتى لو كنت مؤهلاً للغاية. من المهم أن تجد التوازن الصحيح بين الصعود كمحترف واثق بينما تظل متواضعًا ومهذبًا. لذلك تجنب هذه الأخطاء الشائعة في آداب المقابلة:

الحضور متأخراً للمقابلة

عندما يتعلق الأمر بالوصول في الوقت المناسب، فإن معظم المرشحين للمقابلات قلقون بشأن التأخر. لكن رودث شونيسي، مديرة الموارد البشرية السابقة والمحرّرة الحالية في شركة كوبي ماي ريزيمي، تقول إن الوصول مبكرًا جدًا هو أيضاً من الآداب السيئة. حاول الوصول إلى ما لا يزيد عن 10 دقائق في وقت مبكر – حتى إذا كنت بحاجة إلى الانتظار في الردهة لبضع دقائق، فلا بأس بذلك. استخدم الوقت لتدوين ملاحظاتك أو ممارسة خطابك التمهيدي.

التحدث فقط إلى شخص واحد

تحتوي العديد من المقابلات على وجود شخص أو أكثر في الغرفة، ويمكن لتجاهل أشخاص معينين في لجنة المقابلة أن يدمر فرصتك في الحصول على الوظيفة. تأكد من مخاطبة كل شخص يجري المقابلة، وإجراء اتصال بالعين والتحدث معه أو معها مباشرة. يميل كثير من المرشحين للوظائف إلى مخاطبة الشخص الأعلى مرتبة فقط في الغرفة، والذي يظهر على أنه أسلوب غير مهذب. لذلك إحذر من هذا الخطأ الشائع.

إرتداء الملابس بشكل غير لائق

إرتداء الملابس غير لائقة ترسل عدة رسائل. على سبيل المثال، قد يبدو بأنك غير مبالٍ، وغير محترم، ولا تتصرف بإحترافية في العمل، بالإضافة إلى الإشارة إلى أنك لا تأخذ الوظيفة على محمل الجد.

يفضل معظم المقابلين أن يروأ في المرشح الوظيفة إرتداء ملابس مبالغًا فيه أكثر من إرتداء ملابس أقل من المقام اللازم، لكن ضع في اعتبارك أن الإفراط في ارتداء الملابس إلى أقصى الحدود يولد أيضًا انطباعًا ضعيفًا. اعمل بحث عن الشركة والموظفين في الشركة للحصول على فكرة عن اللباس. على سبيل المثال، يجب ألا تلبس البدلة الرسمية الكاملة إذا كنت تجري مقابلة مع أحد الوظائف الصحفية، ولكن قد يكون ذلك مناسبًا للقيام بدور في مجال البنوك.

الإستخفاف بمقابلات الهاتف أو الفيديو

في زمن الوباء العالمي، يتم إجراء العديد من المقابلات الوظيفية عن طريق الهاتف أو الفيديو، ولكن يجب ألا تعاملهم بأقل جدية. آداب المقابلة الرسمية لا تزال سارية هنا.

اختبر الميكروفون أو الكاميرا قبل المقابلة. اختر مكانًا هادئًا لإعداده، ولا تقاطع المقابلة لإجراء المكالمات أو الرد على الباب أو التحدث إلى أي شخص آخر. إذا كنت تعيش مع عائلة أو زميل في الغرفة، فأخبرهم أنك تجري مقابلة ويجب ألا تشعر بالانزعاج أثناء ذلك الوقت.

يمكنك أيضًا أن تكون ملاحظاتك وأسئلتك أمامك للإستئناف أو للرجوع إليها أثناء المقابلة.

لغة الجسد سيئة أو التواصل بصورة ضعيفة

بغض النظر عن القيمة أو التبصر في إجاباتك أثناء المقابلة، فإن التواصل السيء أو لغة الجسد الضعيفة يمكن أن تضرك.

ركز على أن يكون اتصالك وأسلوبك مهذب وواضح خلال مقابلتك. لا تقاطع، بغض النظر عن مدى رغبتك في الإجابة على السؤال. إذا تحدثت عن غير قصد قبل انتهاء المقابلة، اعتذر بسرعة ودعهم يستمرون في التحدث.

تحدث بوضوح عندما يحين دورك؛ الغمغمة والتمتمة يمكنها من أن تقلل من ثقتك بنفسك.

انتبه إلى لغة جسدك. تعتبر السلوكيات العصبية مثل تململ ركبتيك أو النقر عليه شائعة في المواقف العصيبة، ولكنك في حالة إجراء المقابلة، تكون عرضة لظهور وقح أو غير صبور. الجلوس بشكل مستقيم وتجنب التملص قدر الإمكان، والحفاظ على اتصال العين المناسب مع الجميع.

الهدف من ذلك هو الانخراط والتفاعل. إن النظر إلى شخص ما في العين عندما يتحدث إليك وأثناء الرد يشير إلى احترام الشخص وتواجدك في الوقت الحالي. كثيرا ما ينظرالمرشح بعيدا أو فوق الكتف أثناء التحدث معهم والذي ينقل عدم الاهتمام. لذلك إحذر من هذا الفعل.

التصرف بثقة مفرطة أو بالأحقية

تحذر فاليري ستريف، مديرة التسويق في قيت ماي بوت، المرشحين للوظيفة من الانتباه إلى أسلوب تحدثهم.

وقالت: “هناك شيء يؤذي الكثير من الباحثين عن عمل وهو شعور مفرط في الثقة ويكونون غير مدركين لما يبدو أسلوب حديثهم في المقابلة”.

بينما من الجيد أن تكون واثقًا من مهاراتك ومتحمسًا للقيمة التي يمكنك إضافتها إلى شركة ستفيدك، فهناك خط رفيع بين مؤهب ومتغطرس. إن التصرف كما لو كنت مؤهلاً لشغل وظيفة سيبدو وقحًا على الفور، بغض النظر عن مدى تأهلك. تذكر أنك دعيت لإجراء مقابلة، لذلك عليم الحفاظ على هدوئك وتواضعك.

بعد مقابلة العمل

المتابعة

أحد أكثر أجزاء المقابلات صعوبة هو تحديد المدة التي يجب أن تنتظرها للمتابعة بعد المقابلة. إذا لم يشر مدير التوظيف إلى الجدول الزمني للشركة بحلول نهاية المقابلة، فتأكد من السؤال بأدب (قبل أن تغادر) متى قد تتوقع أن تسمع منهم إذا قرروا المضي قدمًا.

وقال زكا “احترم الإطار الزمني الذي يقدمونه قبل متابعة قرارهم”.

بغض النظر عن الإطار الزمني للشركة، ينصح الخبراء بإرسال رسالة شكر إلى كل فرد قابلته خلال المقابلة خلال 24 ساعة. إذا كنت ترغب في إرسال ملاحظة مكتوبة بخط اليد إضافية، نصح كريس إدموندز، مؤلف ومؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة بربرس كولتشر بإرسالها بالبريد في نفس اليوم الذي ترسل فيه رسالة الشكر بالبريد الإلكتروني.

وقال إدموندز: “بهذه الطريقة، ستصل الرسالة الخطية للشركة بعد المقابلة بيوم أو يومين بعد ملاحظة البريد الإلكتروني الخاص بك، مما يؤدي إلى إضافة الجاذبية إلى تفكيرك”.

يجب أن تتضمن متابعتك ثلاثة أشياء رئيسية:

– ﺷﮐرًا ﮐﺎﻣﻼً لمجري اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت ﻋﻟﯽ أﺧذ وﻗﺗك ﻓﻲ اﻟﺗﺣدث ﻣﻌك.

– ذكر شيء فريد ناقشته أثناء المحادثة

– إعادة تأكيد اهتمامك بالمركز ولماذا تعتقد أنك ستنجح في هذا الدور.

من الأهمية عدم الإفراط في التواصل أو الغرير في المتابعة. فقط أرسل متابعة واحدة بعد 24 ساعة من المقابلة، وبإمكانك إرسال متابعة أخرى إذا لم تسمع من الشركة بعد أكثر من أسبوع، إلا إذا طلبوا منك تحديد فترة زمنية أطول.

نتمنى لكل المقدمين والمقبلين على مقابلات العمل أفضل الأوقات والتجهيز لهذه الخطوة لأنها مرحلة يتعدى بها كل شخص باحث عن وظيفة.

تمت ترجمة المعلومات في هذه المقالة من الرابط التالي:

https://www.businessnewsdaily.com/9728-interview-guide.html

وفي الختام، نحن نفخر بأننا

لقد ساهمنا بمساعدة العديد من الآباء والأمهات بنشر نسختنا “دليل التخلص من التشتُّت والمحافظة على تركيزك”.

وتلبيةً للطلب المتزايد على نشر هذا الدليل، فقد قمنا بتوفير نسخة رقمية لمساعدتنا في إيصال المعلومات في هذا الدليل لأكبر عدد ممكن من الآباء والأمهات بهدف عدم جعل إنجاز مهامهم اليومية يقف في طريق تحقيق أحلامهم بشكل دائم.

يمكنكم الآن الحصول على هذا المنشر من خلال:

اترك رد...